السيد محمد الحسيني الشيرازي

151

توضيح نهج البلاغة

وأوصيكم بذكر الموت وإقلال الغفلة عنه . وكيف غفلتكم عمّا ليس يغفلكم ، وطمعكم فيمن ليس يمهلكم فكفى واعظا بموتي عاينتموهم ، حملوا إلى قبورهم غير راكبين ، وأنزلوا فيها غير نازلين ، فكأنّهم لم يكونوا للدّنيا عمّارا ، وكأنّ الآخرة لم تزل لهم دارا . أوحشوا ما كانوا يوطنون ، وأوطنوا ما كانوا يوحشون ،